وقال ( ص ) أيضا : من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني وهو يعني الحسن
والحسين وفاطمة وعليا - صلوات الله وسلامه عليهم - ( 1 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن لله عز وجل حرمات ثلاثا من حفظهن
حفظ الله أمر دنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا : حرمة الإسلام ، وحرمتي ،
وحرمة رحمي ( 2 ) .
وقال - صلى الله عليه وآله وسلم - : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المكرم
لذريتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليه ، والمحب
لهم بقلبه ولسانه ( 3 ) .
قال الرسول ( ص ) : من أراد التوسل إلي وإن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ،
فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم ( 4 ) .
وقال ( ص ) : الشفعاء خمسة : القرآن ، والرحم ، والأمانة ، ونبيكم ، وأهل بيته ( 5 ) .
وقال النبي ( ص ) : يا معشر بني هاشم والذي بعثتي بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة
ما بدأت إلا بكم ( 6 ) .
وقال أيضا ( ص ) : شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي ( 7 ) .
هامش
1 - راجع كنز العمال ج 6 ، ص 217 وقال : أخرجه ابن عساكر عن زيد بن أرقم وفضائل الخمسة
ج 1 ، ص 300 .
2 - راجع مجمع الزوائد للهيثمي ج 9 ، ص 168 وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط
والصواعق لابن حجر ص 90 ، وقال أخرجه الطبراني وأبو الشيخ .
3 - راجع كنز العمال ج 8 ، ص 151 وج 6 ، ص 217 قال أخرجه الديلمي وراجع ذخائر العقبى
للطبري ص 18 .
4 - الصواعق المحرقة لابن حجر ص 150 أخرجه الديلمي .
5 - راجع كنز العمال ج 7 ، ص 214 ، والمناوي في فيض القدير ج 4 ، ص 176 في المتن ،
وقالا : أخرجه الديلمي .
6 - راجع الصواعق المحرقة لابن حجر ص 95 ، وقال أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في
المناقب .
7 - راجع تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ، ص 146 .