تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شرح
بعد العمل . وقال الخميني : إلَّا إذا طابق رأي من يتّبع رأيه . وقال الخوانساري : إذا خالف الواقع وأمّا إذا اعتمد على قول من يجوز الرجوع إليه ، فيحكم بالصحّة وإن خالف الواقع لكن مع الاعتماد على قوله ، ومع عدم الاعتماد مشكل . وقال الخوئي : بمعنى أنّه لا يجوز الاقتصار عليه في مقام الامتثال ما لم تنكشف صحّته . وقال الشيرازي : إن لم يطابق الواقع أو فتوى من يجب عليه تقليده . وقال الفيروزآبادي : إلَّا مع تحقّق القربة والمطابقة . وقال كاشف الغطاء : أي لا يحصل به يقين البراءة ، فلو انكشف مطابقته للواقع وكان من المعاملات أو الإيقاعات أو الواجبات التوصّلية بل والتعبّدية إذا حصلت منه نيّة القربة صحّ على الأقوى ، بل لا إشكال في الصحّة . وقال الگلپايگاني : يأتي تفصيله إن شاء الله . وقال النائيني : إذا خالف الواقع ، أو كان عبادة ولم يتمكَّن من قصد القربة لتزلزله وجهله .