وفي الرواية إشارة إلى جانيين وكلامنا في الجاني الواحد .
وإذا كان الجاني جذاميّاً والمجني عليه سالماً ، فإنّه يقتصّ من الجذامي ، إلَّا أنّه وقع اختلاف بالنسبة إلى الأرش على فرض الحرّ مملوكاً ، والمشهور عدم ذلك لإطلاق الأدلَّة ، وقيل به للتفاوت .
الثالث والعشرون : هل يقطع الأنف الشامّ بالعادم له « 1 » ؟