ذكرها الأعلام ، ووقع الاختلاف في بعضها ، كما هو الديدن ، وهذه الشرائط تارةً باعتبار المقتصّ من باب ( اسم الفاعل ) ، وأُخرى باعتبار ( اسم المفعول ) .
والمقتصّ كالمختار ، يعلم اسم فاعله من مفعوله بالإعلال وفكّ الإدغام ، فالمقتصّ الاسم الفاعلي هو المقتصص بكسر ما قبل الآخر والاسم المفعولي بفتح ما قبل الآخر وهو الجاني الذي يقتصّ منه .
وإنّما يقتصّ منه لو اجتمعت فيه الشرائط التالية :
أن يكون قاصداً للجناية « 1 » ، متعمّداً ، مختاراً ، فإنّه من الأحكام التكليفيّة
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 21
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص٢١