والخطب غير سهل ، وتكفينا الأدلَّة المطلقة والعامّة في المقام ، وهو المختار .
ثمّ قيّد العلماء والفقهاء القصاص بالتمكّن منه ، وإلَّا فتؤخذ الدية ، وصورة الإمكان قد ورد في الرواية بالمرآة المحماة ، إلَّا أنّه لا يجمد عليها ، بل بأيّ نحوٍ كان فإنّه يصحّ ذلك لو كان سبباً في زوال ضوء البصر مع حفظ الحدقة ، وهو المختار .
ثمّ لو أذهب ضوء البصر ثمّ قلعها ، فإنّه يقتصّ منه بذهاب الضوء أوّلًا ، ثمّ يقتصّ منه بالإقلاع ( لعدم تداخل الأسباب في المسبّبات كما مرّ ) « 1 » .
ولو رجع نور البصر قبل إجراء القصاص ، فقيل : لا يقتصّ منه بل تؤخذ الدية وهو المختار كما مرّ سابقاً .
السابع عشر : هل يثبت القصاص في الحاجبين وشعر الرأس واللحية « 2 » ؟