ذهب أكثر الفقهاء إلى القصاص عند التمكّن منه ، تمسّكاً بالإجماع والشهرة وهما كما ترى ، وبإطلاق أدلَّة القصاص كآيتي الاعتداء والمعاقبة ، ولرواية رفاعة النخّاس ، وفي السند سليمان الدهّان وهو مجهول الحال ، فتركت الرواية عند أكثر الفقهاء ، وإذا قالوا بالقصاص فللإطلاقات ، نعم في سند الرواية ابن الفضّال وهو فطحي المذهب ، وعن الإمام العسكري ( عليه السّلام ) قال : خذوا ما رووا وذروا ما رأوا ،
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 190
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص١٩٠