آخره : عن الأصمّ ، عن مسمع ( 1 ) .
[ 230 ]
الأصغر
لقب " عليّ " و " الحسين " من بني السجّاد الستّة الّذين أعقبوا ، وأمّا كونه ابن
الحسين ( عليه السلام ) الرضيع فوهم ، لأنّ اسم " الرضيع " كان عبد الله ولم يكن له شريك في
الاسم حتّى يحتاج إلى تميّز ، وإنّما اختلف في " عليّ السجاد ( عليه السلام ) " و " عليّ
المقتول " أيّهما " عليّ الأصغر " والآخر " عليّ الأكبر " فالأشهر أنّ " السجّاد ( عليه السلام ) "
كان الأصغر ، وذهب الشيخان إلى أنّه كان الأكبر ( 2 ) .
[ 231 ]
أعثم الكوفي
في كشف الظنون : فتوح أعثم ، وأعثم هو " محمّد بن عليّ الكوفي " وترجم
فتوحه أحمد بن محمّد المنوفي ( 3 ) .
قلت : وتاريخ تأليف كتابه سنة 204 كما صرّح به المنوفي ، وهو من مؤرّخي
العامّة إلاّ أنّه ليس من نصّابهم ، فروى أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعث ابن عبّاس بعد
فتح البصرة إلى عائشة يأمرها بالرجوع إلى المدينة ، ثمّ جاءها بنفسه وأمرها
بالشخوص ، ثمّ بعث إليها بابنه الحسن ( عليه السلام ) وقال له : قل لها : إن لم تشخصي
الساعة ، والله ! لأقولنّ فيك كلمة أعلمها فأُبلّغها ، وكانت تسرح رأسها ونسجت
إحدى ذؤابتيها وبقيت أُخرى ، فلمّا سمعت ذلك قامت وقالت : قرّبوا راحلتي أرجع
إلى المدينة ، وكانت عندها امرأة من المهالبة فقالت يا أُمّ المؤمنين جاءك ابن
عبّاس وكانت بينكما كلمات شديدة وجاءك عليّ ( عليه السلام ) بنفسه وقال لك ما قال فلم
تضطرب اضطرابك من كلام هذا الغلام ؟ فقالت : اضطربت من كلامه لأمرين :
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 326 ، 328 .
( 2 ) الإرشاد : 253 ، رجال الطوسي : 102 .
( 3 ) كشف الظنون : 2 / 1239 ، وفيه : المتوفي .