السمعاني .
وعن ابن دريد : سمّي مالك وصّافاً ، لأنّ المنذر الأكبر آلى يوم أُواره أن لا
يرفع عن بكر بن وائل القتل ، وكان يذبحهم على جبل حتّى يبلغ الدم الأرض ،
فقال له مالك : لو قتلت أهل الأرض لم يبلغ دمهم الأرض ولكن صبّ عليه ماءً فإنّه
يبلغ الأرض ، فسمّي وصّافاً لذلك ( 1 ) .
[ 215 ]
الهاشمي
من وصف به لا يحصى ، وقد بدّل الوافي خبراً في باب " ما يجوز للمحرمة أن
تلبسه " من الكافي " عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي " ( 2 ) بقوله : " عن الهاشمي " ( 3 )
وهو تعبير غلط ، فلم يقل أحد بأنّ إسماعيل صار مشهوراً بالهاشمي ، ولا عبّر به
عنه في خبر .
[ 216 ]
الهجري
هو : رشيد - المتقدّم - قال السمعاني : كان يؤمن بالرجعة وتكلّم في ذلك
بالكوفة ، فقطع زياد لسانه وصلبه .
وورد في خبر الكشّي في إسحاق بن عمّار ( 4 ) .
[ 217 ]
الهلالي
مرّ في " أحمد بن هلال " خبر التوقيع في الشلمغاني : وأعلمهم أنّنا في التوقّي
والمحاذرة منه على ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من الشريعي والنميري
والهلالي .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) الكافي : 4 / 346 .
( 3 ) الوافي : 12 / 586 .
( 4 ) الكشّي : 409 .