فلابدّ أنّ أبا عمر خلّط ، ويدلّ على أنّه خلّط أنّه عنون " حبّان بن منقذ " وقال :
تزوّج " أروى " وهي الهاشميّة الّتي ذكرها مالك في الموطّأ وقال : مات في خلافة
عثمان . . . الخ ، وإنّما واسع بن حبّان ابن الهاشميّة فقال ثمّة : ولدت " أروى " لحبّان
يحيى بن حبّان وواسع بن حبّان .
وبالجملة : إنّه خلط في الهاشميّة وفي زوجها كما وهم في حكمها ،
فروى السروي عن محمّد بن يحيى قال : كان لرجل امرأة من الأنصار وامرأة
من بني هاشم ، ثمّ مات بعد مدّة فذكرت الأنصارية أنّها في عدّتها فردّهم
عثمان إلى عليّ ( عليه السلام ) فقال : تحلف أنّها لم تحض ثلاثاً وترث ، فقال عثمان
للهاشميّة : هذا قضاء ابن عمّك ، قالت : رضيته لتحلف فتحرّجت الأنصاريّة
فلم ترث .
[ 199 ]
هند بنت زيد
الأنصاريّة
قال الجزري : " كانت تتشيّع " ونقل أشعارها في رثاء حجر بن عديّ .
[ 200 ]
هند بنت عتبة
أُمّ معاوية
في الاستيعاب قالوا : لمّا قتل حمزة وثبت هند عليه فمثّلت به وشقّت بطنه
واستخرجت كبده فشوت منه وأكلت في ما يقال ، لأنّه كان قد قتل أباها يوم بدر ،
فلمّا أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) البيعة على النساء - ومن الشرط فيها أن لا يسرقن ولا يزنين -
قالت له هند : وهل تزني الحرّة وتسرق ؟ ! فلمّا قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " ولا يقتلن
أولادهنّ " قالت : قد ربّيناهم صغاراً وقتلتهم أنت ببدر كباراً .
وفي البلاذري : أخذ كبد حمزة وحشيّ بعد قتله فأتى بها هنداً فمضغتها ثمّ
قاموس الرجال — صفحة 349
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٤٩