هذا ، وقال المصنّف : " ذكر نسبة أبي نصر الكندري الجاحظ " وهو وهم ،
فالجاحظ كان قبل الكندري الوزير ، ولعلّه رأى الحاكم صاحب تاريخ نيسابور
فبدّله بالجاحظ .
هذا ، ولم يكن للقطب هذا يد في التاريخ ، فقال خابطاً في شرح قوله ( عليه السلام ) في
الكوفة : " ما أراد بك جبّار سوء إلاّ ابتلاه الله بشاغل ورماه بقاتل " : فمن الجبابرة
الّذين ابتلاهم الله بشاغل فيها " زياد " وقد أصابه الفالج وابنه " عبيد الله " وقد
أصابه الجذام ، و " الحجّاج " وقد تولّدت الحيّات في بطنه حتّى مات ، و " عمر بن
هبيرة " وابنه " يوسف " وقد أصابهما البرص ، و " خالد القسري " وقد حبس
فطولب حتّى مات جوعاً . وأمّا الّذين رماهم الله بقاتل ف " عبيد الله " و " مصعب "
و " أبو السرايا " وغيرهم قتلوا جميعاً و " يزيد بن المهلّب " قتل على أسوء حال
وتبعه ابن ميثم .
[ 373 ]
قنبرة
مرّ قول الشيخ في الرجال في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) : إسماعيل بن محمّد
قمّي ، يلقّب قنبرة .
[ 374 ]
الكاتب
قال : ينصرف عند الفقهاء إلى ابن الجنيد .
أقول : لم يقل ذلك أحد ، وإنّما وصفه النجاشي به .
[ 375 ]
كاسولا
مرّ في " القاسم بن محمّد الإصبهاني " قول الشيخ في الفهرست : المعروف
بكاسولا .
قاموس الرجال — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤١