تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
وكلّهم شرّ على أنّ رأسهم * حميدة والميلاء حاضنة الكسف قال ابن قتيبة : سمّي أبو منصور " الكسف " لأنّه قال فيّ نزل ( وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً ) ( 1 ) . [ 912 ] أبو منصور المتطبّب يأتي في ابن المقفّع . [ 913 ] أبو منصور النمري في زهر آداب الحصري المالكي : لمّا قال أبو منصور النمري في الفاطميّين : ويسمّون النبيّ أباً ويأبى * من الأحزاب سطر في سطور أمره هارون أن يدخل بيت المال فيأخذ ما أحبّ ، وكان يضمر غير ما يظهر ويعتقد الرفض ، وله في ذلك شعر كثير لم يظهر إلاّ بعد موته ، وبلغ الرشيد قوله : آل النبيّ ومن يحبّهم * يتطامنون مخافة القتل فأمر بقتله ، فمضى الرسول فوجده قد مات ، فقال : " لقد هممت أن أنبش عظامه فأُحرقها " وكان يلغز في مدحه لهارون ، وإنّما يريد قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعليّ ( عليه السلام ) : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى . وقال الجاحظ : كان أبو منصور أوّلا يذهب مذهب الشراة ، فدخل الكوفة وجلس إلى هشام بن الحكم الرافضي وسمع كلامه فانتقل إلى الرفض ، وأخبرني من رآه على قبر الحسين ( عليه السلام ) ينشد قصيدته الّتي يقول فيها . . . الخ ( 2 ) . وأراد بقوله : " ويأبى من الأحزاب سطر في سطور " قوله تعالى في سورة الأحزاب ( ما كان محمّد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيّين ) والخطاب للناس الأجانب ، قال تعالى ذلك ردّاً على من قال زيد بن حارثة ابن النبيّ .
هامش
( 1 ) المعارف : 340 . ( 2 ) زهر الآداب : 2 / 650 .