أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال والنجاشي له غفلة ، واتّحاده مع " أبي
منصور الديراني " الّذي عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بعيد .
[ 906 ]
أبو منصور الصرّام
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : من جملة المتكلّمين من أهل نيسابور ،
وكان رئيساً مقدّماً ( إلى أن قال ) وكتاب تفسير القرآن كبير حسن ، قرأت على
أبي حازم النيسابوري أكثر كتاب " بيان الدين " وكان قد قرء عليه ، رأيت ابنه
أبا القاسم وكان فقيهاً ، وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم .
أقول : ومرّ عنوان فهرست الشيخ ل " أبي الطيّب الرازي " قائلا : وكان أُستاذ
أبي محمّد العلوي وكان مرجئاً ، والصرّام وكان وعيديّاً .
ومرّ وهم العلاّمة في الخلاصة ونقله قول الشيخ في الفهرست في هذا : " رأيت
ابنه أبا القاسم وكان فقيهاً . وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم " في ذاك ،
لاتّصالهما في العنوان .
ومرّ في " محمّد بن عليّ بن عبدك " قول الشيخ في الفهرست : ابن عبدك
يذهب إلى الوعيد ، وكذلك أبو منصور الصرّام على مذهب البغداديّين ، ويخالفهما
أبو الطيّب .
[ 907 ]
أبو منصور العبادي
الواعظ
هو : " المظفّر بن أردشير " . وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : حدّثنا جماعة من
مشائخنا بالعراق أنّهم شاهدوه في " التاجية " ببغداد ، ذكر حديث ردّ الشمس
لعليّ ( عليه السلام ) طرّزه بعباراته ، ونمّقه بألفاظه ، ثمّ ذكر فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وكان بعد
العصر ، فنشأت سحابة غطّت الشمس حتّى ظنّ الناس أنّها غابت ، فقام أبو منصور
على المنبر قائماً وأومأ إلى الشمس وأنشد :
قاموس الرجال — صفحة 522
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٢٢