تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
أقول : كونه من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ومن السابعة لا يجتمعان ، فكان عليه جعلهما في عنوانين . ثمّ لا يبعد كون " النصري " في رجال الشيخ محرّف " الأنصاري " فيكون متّحداً مع الزرقي الماضي ، فزرق من خزرج الأنصار . وفي التقريب هنا وفي الأسماء " البصري " لا " النصري " كما حكى له . ومثله في الميزان ، فهو غير من في رجال الشيخ قطعاً . [ 888 ] أبو المعالي في شرح ابن أبي الحديد : قال أبو المعالي الجويني : قال النبيّ : " إيّاكم وما شجر بين صحابتي " ولا يجوز لعن معاوية صهر النبيّ ، فقالوا : نزلت ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الّذين عاديتم منهم مودّة ) في أبي سفيان وآله ، على أنّ جميع ما تنقله الشيعة من الاختلاف بينهم والمشاجرة لم تثبت ، وما كان القوم إلاّ كبني اُمّ واحدة ، ولم يتكدّر باطن أحد منهم على صاحبه قطّ ، ولا وقع بينهم اختلاف ونزاع ( 1 ) . وأقول : المخذول ! كان بتكنية " اُمّ السفالي " أولى من التكنية ب‍ " أبي المعالي " ويكفيه انسلاخه عن الإنسانيّة . هذا ، وفي ينابيع مودّة سليمان الحنفي في عنوان " وأمّا الّذين أخبروا حديث من كنت مولاه فعليّ مولاه بغير استشهاد عليّ ( عليه السلام ) " : حكى العلاّمة عليّ بن موسى ، عن عليّ بن محمّد أبي المعالي الجويني الملقّب ب‍ " إمام الحرمين " أستاذ أبي حامد الغزالي يتعجّب ويقول : رأيت مجلّداً في بغداد في يد صحّاف فيه روايات غدير خمّ مكتوباً عليه : المجلّدة الثامنة والعشرون من طرق قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من كنت مولاه فعليّ مولاه " وتتلوه المجلّدة التاسعة والعشرون ( 2 ) . ونقل تفسير البرهان في عنوان آية ( اليوم أكملت لكم دينكم ) عن عليّ ابن طاوس في طرائفه ، عن شهرآشوب ، عن أبي المعالي . وعن مناقب محمّد
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 11 - 12 . ( 2 ) ينابيع المودّة : 1 / 34 .