أقول : قد عرفت في عنوان أخيه هنا وفي الأسماء أنّ مراد الشيخ في الرجال
بالجلالة " الجلالة الدنيويّة " وأنّ إماميّة هما غير محقّقة ، لأنّ عنوان رجال الشيخ
أعمّ .
وقد عرفت ثمّة وهم الشيخ في الرجال في اسم أخيه .
وعرفت ثمّة أنّه قيل لهما : " العلوي " لكونهما من ولد عليّ الأصغر من ولد
السجّاد ( عليه السلام ) ، وعرفت أنّهما من بني زئارة - بالهمز - من " زأر الأسد " وزئارة لقب
أبيه أبو جعفر أحمد ، لأنّه كان إذا غضب قيل : زأر الأسد .
[ 649 ]
أبو عليّ القطّان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) .
وهو " الحسن بن محمّد " المتقدّم .
أقول : وعدّ الحسن ذاك في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
[ 650 ]
أبو عليّ الكاتب
الإسكافي
قال : هو " محمّد بن همّام البغدادي " المتقدّم .
أقول : ويدلّ على إطلاقه عليه قول الشيخ في الفهرست في عنوان " محمّد بن
همام الإسكافي " : يكنّى أبا عليّ .
[ 651 ]
أبو عليّ المحمودي
قال : هو " محمّد بن أحمد بن حمّاد " المتقدّم .
أقول : يدلّ عليه خبر الكشّي ثمّة عن العيّاشي قال : حدّثني أبو عليّ
المحمودي قال : كتب إليّ أبو جعفر ( عليه السلام ) بعد وفاة أبي : قد مضى أبوك - رضي الله
عنه وعنك - وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد عن تلك الحال .
قاموس الرجال — صفحة 435
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٣٥