وبعد ما قلنا من كونه غير " جعفر " وغير " الفتح " يبقى مجهول الاسم ، لكنّه من
المشائخ كما مرّ في " محمّد بن سعيد بن كلثوم " لكن ورد فيه ذمّ في " الريّان بن
الصلت " المتقدّم ، وأنّه سئل عن مسألة فلم يكن عنده جوابها ، فقال الريّان : لو
شغلوا بطلب العلم كان خيراً لهم من اشتغالهم بمالا يعنيهم . يعني من طريق الغلوّ .
[ 551 ]
أبو عبد الله الجعفي
روى عن الباقر ( عليه السلام ) في الروضة بعد خطبة اُخرى له ( عليه السلام ) بعد حديث إسلامه ( 1 )
ولا يبعد كونه " جابر الجعفي " المتقدّم .
[ 552 ]
أبو عبد الله الجنيدي
يأتي في الآتي .
[ 553 ]
أبو عبد الله بن الجنيد
في توقيعات الإكمال : أبي ، عن سعد ، عن عليّ بن محمّد الرازي ، عن جماعة
من أصحابنا أنّه ( 2 ) بعث إلى أبي عبد الله بن الجنيد - وهو بواسط - غلاماً وأمره ببيعه ،
فباعه وقبض ثمنه فلمّا عيّر الدنانير نقصت من التعيير ثمانية عشر قيراطاً ، فوزن
من عنده ثمانية عشر قيراطاً وحبّة فأنفذها ، فردّ عليه دينار وزنه ثمانية عشر
قيراطاً وحبّة ( 3 ) .
وعدّه الإكمال في باب " من شاهد القائم ( عليه السلام ) " أيضاً في من شاهده ( عليه السلام ) من
غير الوكلاء من بغداد بعنوان " أبو عبد الله الجنيدي " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 381 .
( 2 ) يعني صاحب الأمر ( عليه السلام ) .
( 3 ) إكمال الدين : 486 .
( 4 ) إكمال الدين : 442 .