المتقدّم ، عن ابن بابويه ، وعن ابن الوليد وابن نوح عدّه في جمع استثنوه من
نوادره ، ولفظ الأوّل " أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني " ولفظ الثاني " أو عن
أبي عبد الله الرازي الجاموري " .
ثمّ إنّ الشيخ - في الفهرست - والنجاشي هنا سكتا ، وثمّة قرّرهم على
التضعيف .
[ 549 ]
أبو عبد الله الجدلي
قال : هو " عبيد بن عبد " المتقدّم .
أقول : مرّ ثمّة عن الطبري أنّ اسمه : عبدة بن عبد .
وعنونه ابن حجر وقال : اسمه عبد ، أو عبد الرحمن بن عبد .
وقد ذكره البرقي والكشّي هنا ، كما مرّ ثمّة .
[ 550 ]
أبو عبد الله الجرجاني
قال ، قال العلاّمة : كان خارجيّاً ثمّ رجع إلى التشيّع بعد أن كان بايع على
الخروج وإظهار السيف .
ومرّ في " محمّد بن سعيد بن كلثوم " سهو العلاّمة ، وأنّ هذا قال ما قال في ذاك ،
واسم هذا " فتح بن يزيد " كما مرّ .
أقول : ما قاله من سهو العلاّمة صحيح ، وأمّا كون اسم هذا " فتح بن يزيد " فغير
معلوم ، لأنّ هذا مشهور بالكنية واللقب وذاك بالاسم والنسب ، حتّى أنّ ابن
الغضائري والشيخ في فهرسته ورجاله لم يذكرا له كنية ، وإنّما ذكر النجاشي كنيته .
وقلنا في " جعفر بن محمّد العامّي " المتقدّم ، الّذي روى عنه الكشّي وكنّاه
ب " أبي عبد الله " وجعله من جرجان : إنّ القهبائي توهّم اتّحاده مع هذا ، فأيّ مانع أن
يكون في جرجان مئات أو أُلوف مكنّون ب " أبي عبد الله " فيصدق في كلّ منهم أنّه
" أبو عبد الله الجرجاني " وجعفر طبقته متأخّرة عن هذا .
قاموس الرجال — صفحة 402
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠٢