[ 476 ]
أبو الصهباء
روى سنن أبي داود مسنداً ، عن طاوس أنّ أبا الصهباء قال لابن عبّاس :
أما تعلم إنّما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي بكر ، وثلاثاً
من إمارة عمر ؟ قال ابن عبّاس : نعم .
وروى في خبر آخر : أنّ أبا الصهباء كان كثير السؤال لابن عبّاس ، فقال له : أما
علمت أنّ الرجل إذا طلّق امرأته ثلاثاً ( إلى أن قال ) قال له ابن عبّاس : نعم ، فلمّا
رأى عمر الناس تتابعوا فيها قال : أجيزوهنّ عليهم ( 1 ) .
[ 477 ]
أبو الضبار
قال : حكي عن الكشّي ، عن العيّاشي ، عن حمدان بن أحمد القلانسي ، عن
معاوية بن حكيم ، عن عاصم بن عمّار ، عن نوح بن درّاج ، عن أبي الضبار ، وكان
من أصحاب زيد بن عليّ ( 2 ) .
أقول : الحكاية صحيحة عنونه بعد " سعيد بن منصور الزيدي " المتقدّم .
ثمّ الظاهر أنّ قوله : " معاوية بن حكيم ، عن عاصم بن عمّار " محرّف : معاوية
ابن حكيم بن معاوية بن عمّار .
[ 478 ]
أبو الضحّاك الأنصاري
روى أبو نعيم وأبو موسى - كما في الجزري - عنه قال : لمّا سار النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
إلى خيبر جعل عليّاً ( عليه السلام ) على مقدّمته ، فقال لعليّ : إنّ جبرئيل زعم أنّه يحبّك ،
فقال : وقد بلغتُ أن يحبّني جبريل ؟ قال : نعم ، ومن هو خير من جبريل ، الله
عزّوجلّ يحبّك .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 261 .
( 2 ) الكشّي : 232 .