تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
يطيّب النفس يجري في العرق ويزيد في الطرق يهضم الطعام ويسهّل للفدم الكلام ، فنزل فتغدّيا ، ثمّ أتاه بنبيذ فشربا فلمّا كان آخر النهار علت أصواتهما ، وكان لهما جار من شيعة عليّ ( عليه السلام ) فأتاه فأخبره بقصّتهما فأرسل إليهما قوماً فأحاطوا بالدار ، فأمّا أبو سمّاك فوثب إلى دور بني أسد فأفلت وأُخذ النجاشي ( 1 ) . وفي عيون ابن قتيبة : أضلّ أبو سمّاك الأسدي راحلته ، فقال : والله ! لئن لم يردد عليّ راحلتي لا صلّيت له أبداً ( 2 ) . ثمّ الظاهر أنّ الأصل فيه وفي " أبي السمّال الأسدي " - الآتي - واحد ، وأصحّيّة ذاك . [ 430 ] أبو سمّال الأسدي في الطبري : بلغ عثمان أنّ أبا سمّال الأسدي في نفر من أهل الكوفة ينادي مناد لهم إذا قدم الميّار : من كان هاهنا من كلب أو بني فلان فمنزله على أبي سمّال . وروى في إسنادين آخرين أنّ أبا سمّال كان ينادي مناديه في السوق والكناسة : من كان هاهنا من بني فلان وفلان وليست له بها خطّة فمنزله على أبي سمّال ( 3 ) . وفي نسب قريش مصعب الزبيري : أبو سمّال الأسدي اسمه : سمعان بن هبيرة ( 4 ) . وفي النجاشي - بعد عنوانه نفسه - : وهو " أحمد بن عليّ " ثمّ رفعه نسبه ( إلى أن قال ) بن أبي السمّال سمعان بن هبيرة الشاعر . وقلنا في سابقه : إنّ الأصل فيهما واحد ، فقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : محمّد بن أبي السمّاك واسم أبي سمّاك سمعان .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 88 . ( 2 ) عيون الأخبار : 1 / 270 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 273 . ( 4 ) نسب قريش : 9 .