النعمة ورضا الربّ برسالتي وولاية عليّ بعدي ( 1 ) .
ومرّ في عنوانه بلفظ : " سعد أبو سعيد " كونه من الراجعين إلى
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
وورد في باب جامع من الكافي ( 2 ) وفي حكم لحم حمرة ( 3 ) وفي ما جاء في
اثنا عشره ( 4 ) .
ويأتي في أبي هارون العبدي أنّه كان خارجيّاً فصيّره أبو سعيد إماميّاً .
ويأتي فيه - أيضاً - أنّ أبا سعيد حدّثه أنّ عثمان اُدخل حفرته كافراً بالله .
وروى أُسد الغابة مسنداً عنه قال : أمرنا النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقتال الناكثين
والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ فقال : مع
عليّ بن أبي طالب ، معه يقتل عمّار بن ياسر .
وروى أمالي ابن الشيخ في جزئه التاسع عنه : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام يوم غدير
خمّ فأبلغ ، ثمّ قال : " ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ " قالوا : بلى ، قالها ثلاث مرّات ،
ثمّ قال : اُدنُ يا عليّ ، فرفع يديه حتّى نظرت إلى بياض إباط هما ، فقال : " من كنت
مولاه فعليّ مولاه " ثلاث مرّات .
وروى أنّ عبد الله بن علقمة كان سبّابة لعليّ ( عليه السلام ) دهراً ، فلمّا سمع ذلك من
أبي سعيد تاب واستغفر ( 5 ) .
ومرّ في " أبو أيّوب الأنصاري " رواية ينابيع الحنفي ، عن أبي الطفيل كون
أبي سعيد هذا أحد سبعة عشر رجلا قاموا فشهدوا لمّا أنشدهم الله
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من شهد غدير خمّ وسمع قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ممّن سمعت أُذناه
ووعاه قلبه ، دون قال : نبّئت أو بلغني فيه .
هامش
( 1 ) الخصائص العلويّة لمحمّد بن أحمد النطنزي العامّي ، لا يوجد عندنا هذا الكتاب .
( 2 ) الكافي : 6 / 243 .
( 3 ) لم نقف على هذا الباب في الكافي ، بل وجدناه في الاستبصار : 4 / 75 .
( 4 ) الكافي : 1 / 531 .
( 5 ) أمالي الشيخ الطوسي : 1 / 252 .