وروى الكشّي ، عن حمدويه وإبراهيم ، عن أيّوب ، عن صفوان ، عن عاصم بن
حميد ، عن فضيل الرسّان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبي سخيلة قال : حججت أنا
وسلمان وربيعة فمررنا بالربذة فأتينا أباذرّ فسلّمنا عليه ، فقال لنا : إن كان بعدي
فتنة فعليكم بالشيخ عليّ بن أبي طالب فإنّي سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : عليّ أوّل
من آمن بي وصدّقني وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ،
وهو الفاروق بعدي يفرّق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المسلمين ، والمال
يعسوب الظلمة ( 1 ) .
أقول : أمّا البرقي فجعل هذا عنواناً وعاصم بن ظريف عنواناً .
وأمّا خبر الكشّي فرواه في " أبي ذرّ " وليس فيه رمز " ع " بعد قوله
" أبي عبد الله " والظاهر أنّ المراد به غير الصادق ( عليه السلام ) .
وكيف كان : فخبر الكشّي ظاهر في إماميّته .
ولعلّ الأصل في تجهيله العامّة ، ففي التقريب : أبو سخيلة - بالمعجمة مصغّراً -
مجهول ، من الثالثة .
[ 385 ]
أبو السرايا
اسمه " السري بن منصور الشيباني " وهو الّذي خرج أيّام المأمون ودعا إلى
ابن طباطبا .
وفي المقاتل ، عن أبي عبيد الصيرفي ، عن أبيه : رأيت أبا السريا يؤتى بمكوكي
شعير فيطرح أحدهما بين يديه والآخر بين يدي فرسه ، فيستوفي الشعير قبل
فرسه ( 2 ) .
[ 386 ]
أبو سرعة
قال : كنية " حذيفة بن أُسيد " المتقدّم .
هامش
( 1 ) الكشّي : 26 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 368 .