وحينئذ ، فليعنون " أبو الخير الحرّاني " ويقال : هو " سلامة " المتقدّم
و " أبو الخير الرازي " ، ويقال : هو " صالح " المتقدّم .
ومرّ قول الشيخ في كلّ منهما : " يكنّى أبا الخير " ، ومرّ قول الفضل في الثاني .
[ 319 ]
أبو الخير الكندي
في الاستيعاب : قدم في وفد كندة على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وترافع مع الأشعث إليه
في أرض ، ولقبه " حشيش " يقال : بالجيم والحاء والخاء .
[ 320 ]
أبو خيرة
عنونه معارف ابن قتيبة ، وقال : هو شيخة بن عبد الله بن قيس من ضبيعة
ابن ربيعة بن نزار ، وكان من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ومات بالبصرة هرماً ( 1 ) .
[ 321 ]
أبو داود
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
أقول : هو " أبو داود الأنصاري المازني " الّذي عدّه الاستيعاب ، قائلا : قيل :
اسمه عمرو ، وقيل : عمير ، روي عنه أنّه قال : إنّي يوم بدر لأتّبع مشركاً لأضربه ، إذ
وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنّ غيري قتله .
قال المصنّف : وقال الميرزا : إنّه تقدّم روايته عن عبيد الله بن أبي عبد الله
الجدلي .
قلت : الميرزا لم يعنون من في رجال الشيخ ، بل مطلقاً وقد غفل عمّن عنونه
رجال الشيخ ، وإلاّ فهو ملتزم بعنوان مثله ، ولم يقل ما قال ، بل قال : " تقدّم روايته
عن عبيد بن عبد الله أبي عبد الله الجدلي " وأشار إلى عنوان الكشّي لأبي داود
وأبي عبد الله الجدلي - كما يأتي منّا - وقد غفل عنه المصنّف أيضاً .
هامش
( 1 ) المعارف : 265 .