أقول : بل إماميّته غير معلومة فضلا عن حسنه أو ثقته ، فعنوان رجال الشيخ
أعمّ من الإماميّة ، وكونه صاحب الراية أعمّ من الحسن والوثاقة .
[ 181 ]
أبو جويرة الجرمي
قال : هو حطّان بن خفّاف المتقدّم .
أقول : الصواب " أبو الجويرية " كما في التقريب ، وجعله الكبير ، وذكر آخرين
صغيراً وعبديّاً .
[ 182 ]
أبو الجهم بن الحارث
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قائلا : وقيل : اسمه
عبد الله .
أقول : كان عليه أن يقول : " قيل : اسمه عبد الله " فليس المقام مقام الوصل ، مع
أنّ كونه " أبا الجهم " غير معلوم فإنّه قول ، والأكثر قالوا : أبو الجهيم .
كما أنّ كونه ابن الحارث غير متيقّن ، ففي الأُسد قال مسلم : هو ابن جهيم ،
وفي التقريب : أبو جهيم بن الصمّة ( إلى أن قال ) وقيل : اسمه حارث بن صمّة ،
وقال : وهو ابن أُخت أُبيّ بن كعب .
[ 183 ]
أبو جهم بن حذيفة
القرشي ، العدوي
في الاستيعاب : أنّه أحد الأربعة كانت قريش تأخذ منهم علم النسب ، وأحد
الأربعة الّذين دفنوا عثمان ، وحضر بناء الكعبة حين بنتها قريش وحين بناها ابن
الزبير .
وفي المناقب : " نقلت المرجئة عن أبي الجهم العدوي ، وكان معادياً لعليّ ( عليه السلام )
قال : خرجت بكتاب عثمان - والمصريّون قد نزلوا بذي خشب - إلى معاوية ، وقد
قاموس الرجال — صفحة 265
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٦٥