[ 71 ]
أبو بكر الأنباري
قال ابن أبي الحديد : روى في أماليه أنّ عليّاً ( عليه السلام ) جلس إلى عمر في المسجد
وعنده ناس ، فلمّا قام عليّ ( عليه السلام ) عرّض واحد بذكره ونسبه إلى التيه والعجب ، فقال
عمر : حقّ لمثله أن يتيه ، والله ! لولا سيفه لما قام عمود الإسلام ، وهو بعد أقضى
الأُمّة وذو سابقتها وذو شرفها ، فقال له ذلك القائل : فما منعكم عنه ؟ قال : كرهناه
على حداثة السنّ وحبّه بني عبد المطّلب ( 1 ) .
[ 72 ]
أبو بكر البرناني
قال : هو " محمّد بن الحسن " المتقدّم .
أقول : مرّ أبو بكر البراني ، لا البرناني .
[ 73 ]
أبو بكر البغدادي
قال : هو " محمّد بن أحمد بن عثمان " المتقدّم .
أقول : روى الغيبة في ذمّه خبرين ، ثمّ قال : وأمر أبي بكر البغدادي في قلّة
العلم والمعرفة أشهر ( 2 ) .
وأمّا " محمّد بن القاسم " المتكلّم المعاصر لابن همام فليس بمعروف بالكنية
واللقب ، كما أنّ " عبّاد بن صهيب " ليس بمعروف ب " أبي بكر " التميمي .
[ 74 ]
أبو بكر الجعابي
قال : عن المجمع اسمه " محمّد بن عمر " . و " عمر بن محمّد " على اختلاف
الكتب .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 12 / 82 .
( 2 ) غيبة الطوسي : 255 .