" حسيل " وهو من بني عبس ، وحاله حسن لأنّه في حكم شهداء أُحد .
قال ابن قتيبة : أخطأ به المسلمون يوم أُحد فقتلوه وحذيفة يقول : أبي أبي ( 1 ) .
وفي أنساب البلاذري : سمّاه قومه " اليمان " لأنّه حالف اليمانيّة ، قالوا : ضرب
بعض المسلمين يوم أُحد بعضاً حين اختلطوا ولم يدركوا شعاراً ، فقال
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من قتل منكم فهو شهيد " ووهب حذيفة دم أبيه للمسلمين وأظهر
المسلمون الشعار بعد ( 2 ) .
[ 8516 ]
يوسف
قال : عنونه الكشّي ، قائلا : جعفر بن أحمد بن الحسين ، عن داود ، عن يوسف
قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أصف لك ديني الّذي أدين الله به ، فإن أكن على حقّ
فثبّتني ، وإن أكن على غير الحقّ فردّني إلى الحقّ ، قال : هات ، قلت : أشهد ألاّ إله إلاّ
الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ عليّاً كان إمامي ، وأنّ
الحسن كان إمامي ، وأنّ الحسين كان إمامي ، وأنّ عليّ بن الحسين كان إمامي ، وأنّ
محمّد بن عليّ كان إمامي ، وأنت - جعلت فداك ! - على منهاج آبائك ، فقال عند
ذلك مراراً : رحمك الله ! ثمّ قال : هذا والله ! دين الله ودين ملائكته وديني ودين
آبائي الّذي لا يقبل الله غيره ( 3 ) .
واحتمل الحائري كونه أبا داود الآتي ، ويكون " داود " الراوي ابنه .
أقول : ويؤيّده عدم ذكر رجال الشيخ الّذي موضوعه الاستيعاب لهذا .
وكيف كان : فالظاهر وقوع سقط في العنوان وتحريف السند .
[ 8517 ]
يوسف بن إبراهيم
أبو داود
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 150 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 322 ، 329 .
( 3 ) الكشّي : 423 .