قال ، قال التفريشي : ليس في كتاب سليم : أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) اثنا عشر من
ولده ( عليه السلام ) بل فيه : " أنّهم ( عليهم السلام ) ثلاثة عشر من ولد إسماعيل ( عليه السلام ) " أي : الاثنا عشر
مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فكأنّه اشتبه على النجاشي أو غيره .
قلت : نسخ كتاب سليم مختلفة بالزيادة والنقصان شديداً ، والخبر الّذي قال
هبة الله وإن لم يك في ما وصل إلينا من نسخته ، إلاّ أنّه نقله المسعودي في كتابه
" تنبيه الأشراف " ( 1 ) فقال : إنّ في كتاب سليم الّذي رواه عنه أبان : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنت واثنا عشر من ولدك أئمّة الحق ( 2 ) .
والصواب في الجواب : ما تقدّم في " سليم " عن المفيد : أنّ الكتاب دُسّ فيه ،
فالعمل منه بما لم يقم على صحّته شاهد غير جائز .
[ 8183 ]
هبيرة بن شريح
في الطبري : أنّه أحد من أحد عشر رئيساً من همدان قُتلوا بصفّين ( 3 ) .
[ 8184 ]
هبيرة بن مريم
الحميري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ ( عليه السلام ) قائلا : عربي كوفي .
أقول : وقال ابن أبي الحديد : " هبيرة بن مريم ممّن نسب إلى مذهب
الخوارج " وزعم ابن قتيبة : أنّه من غلاة الشيعة ( 4 ) .
وفي مقاتل أبي الفرج : عن هبيرة بن مريم ، قال : خطب الحسن ( عليه السلام ) بعد أبيه ،
فقال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعمل ، ولا يدركه الآخرون
بعمل ، ولقد كان يجاهد مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيقيه بنفسه ، ولقد كان يوجّهه برايته
فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتّى يفتح الله عليه ،
هامش
( 1 ) كذا ، واسم الكتاب : التنبيه والإشراف .
( 2 ) التنبيه والإشراف : 198 - 199 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 20 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 5 / 77 .