تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
أقول : لِم قال : شهادته ولم يقل : قتله ؟ كما أنّ هجرته إلى الحبشة أيضاً لا تفيده . لكن قيل : قتل في مؤتة ، نقله البلاذري ( 1 ) وأبو عمر ، ولو ثبت كان حسناً . [ 8182 ] هبة الله أحمد بن محمد بن الكاتب أبو نصر ، المعروف بابن برنية قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كان يذكر أنّ أُمّه أُمّ كلثوم بنت أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري سمع حديثاً كثيراً ، وكان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسين بن شيبة العلوي الزيدي المذهب ، فعمل له كتاباً ، وذكر أنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع زيد بن عليّ بن الحسين ، واحتجّ بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي : " أنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " له كتاب في الإمامة ، وكتاب في أخبار أبي عمر وأبي جعفر العمريّين . ورأيت أبا العبّاس بن نوح قد عوّل عليه في الحكاية في كتابه " أخبار الوكلاء " وكان هذا الرجل كثير الزيارات ، وآخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير بمشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . أقول : حرّف المصنّف على النجاشي في مواضع : إنّما في النجاشي : " هبة الله ابن أحمد بن محمّد بن الكاتب " وفيه : " كان يذكر أنّ أُمّ أُمّه كلثوم " وفيه : " يوم الغدير سنة أربعمائة بمشهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " كما في النسخة المصحّحة من النجاشي . إلاّ أنّ النجاشي وهم في مواضع : فإنّه " هبة الله بن محمّد بن أحمد ابن بنت أُمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري " كما يظهر من مواضع متعدّدة من غيبة الشيخ ، نقلا عن ابن نوح في أخبار سفرائه ( 2 ) . ثمّ الظاهر أنّ الرجل إمامي غير ورع ، أراد استمالة جانب ابن شيبة الزيدي بدرج زيد في الأئمّة ( عليهم السلام ) لا أنّه زيدي ، وكيف يكون زيديّاً ؟ والزيدي لا يرى إمامة السجّاد ومن بعده ( عليهم السلام ) لأنّهم يشترطون في الإمامة الخروج بالسيف .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 207 . ( 2 ) غيبة الطوسي : 214 ، 227 ، 248 .