من الحلاوة ( 1 ) . وفي البصائر في خبر " وكان هارون بن موفّق مولى أبي
الحسن ( عليه السلام ) " ( 2 ) والمولويّة تستدعي الحسن .
أقول : بل لا تفيد ، وإنّما للأوّل ظهور في الحسن . وأمّا المولويّة فليست
باختياريّة ، فلا تفيد حسناً ولا قبحاً ؛ ثمّ في الخبر الأوّل وُصف بالمديني .
[ 8153 ]
هارون بن يحيى البزّاز
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة قائلا : يُكنّى أبا الحسن ،
روى عنه ابن نوح .
أقول : لم نقف على روايته .
[ 8154 ]
هاشم بن إبراهيم العبّاسي
الّذي يقال له : المشرقي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : روى عن الرضا ( عليه السلام ) له كتاب يرويه جماعة ( إلى
أن قال ) عن صفوان ، عن يونس ، عن هاشم ، عن الرضا ( عليه السلام ) بالنسخة . والصواب
أنّه هشام بن إبراهيم الآتي .
أقول : ويأتي أنّ " العبّاسي " غير " المشرقي " .
[ 8155 ]
هاشم بن أبي هاشم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : مجهول .
وروى الكشّي : عن محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار ، عن سعد ،
عن إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى ، عن عليّ بن مهزيار : سمعت
أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول - وقد ذكر عنده أبو الخطّاب - : لعن الله أبا الخطّاب ( إلى أن
قال ) هذا أبو الغمر وحفص بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس ،
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 321 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 349 ، الجزء السابع ح 9 .