تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ثمّ برز وهب بن عبد الله الكلبي وهو يرتجز : إن تنكروني فأنا ابن كلب * سوف تروني وترون ضربي وحملتي وصولتي في الحرب * أدرك ثاري بعد ثاري صحبي وأدفع الكرب أمام الكرب * ليس جهادي في الوغى باللعب فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة ، ثمّ قال لأُمّه : أرضيت ؟ فقالت : ما أرضى أو تقتل بين يدي الحسين ( عليه السلام ) فرجع قائلا : إنّى زعيم لك أُمّ وهب * بالطعن فيهم تارة والضرب ضرب غلام موقن بالربّ * حتّى يذوق القوم مرّ الحرب إنّي امرؤ ذو مرّة وعضب * حسبي إلهي من عليم حسبي فلم يزل يقاتل حتّى قتل تسعة عشر فارساً واثنى عشر راجلا ، ثمّ قطعت يمينه وأُخذ أسيراً ( 1 ) . وقد عرفت في " وهب بن جناب الكلبي " المعنون عن ابن نما وابن طاوس : أنّ الأصل في ذاك وهذا ووهب بن وهب - الآتي - " عبد الله بن عمير الكلبي " المتقدّم ذو امرأة مكنّاة بأُمّ وهب ، وتوهّم هذا مثلهما إثبات أُمّ له من كنية امرأته " أُمّ وهب " ككون اسمه " وهب " منها ، وهذا أخذ اسم أبيه من عين اسم الكلبي " عبد الله بن عمير " وذانك أخذا اسم أبيه " جناب " من كنية راويه " أبي جناب " وهذا لم يذكر له غير أُمّ ، حيث إنّ في التاريخ لم يذكر غير " أُمّ وهب " وذانك قد عرفت أثبتا له أُمّاً وزوجة ، حيث صرّح في التاريخ بزوجة له والمراد المكنّاة بأُمّ وهب فتوهّماها أُمّه ؛ وقد عرفت في " عبد الله بن عمير " أنّه أوّل من برز للقتال وقَتَل مولى زياد وابن زياد ، ثم قتل في الميسرة ثانياً ومسلم بن عوسجة في الميمنة أوّلا . وأمّا فرداً فالأوّل برير والثاني عمرو بن قرظة . والدليل على أنّ الأصل ما قلنا نقله رجز ذاك " إنّي زعيم لك أُمّ وهب " في هذا ، وأنّه لم يذكر ذاك
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 101 .