نفسي : تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يخطئ هذا
الخطأ كلّه ، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر ، فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف
ما أخبرني كذا وأخبر صاحبي ، فسكنت نفسي وعلمت أنّ ذلك منه تقيّة ، ثمّ التفت
إليّ فقال : يا ابن أشيم إنّ الله عزّوجلّ فوّض إلى سليمان ، فقال : هذا عطاؤنا ( 1 ) .
ورواه البصائر ( 2 ) . ويردّه أنّ مقتضى الجمع بين الخبرين كونه أوّلا مستقيماً
وصيرورته أخيراً خطّابيّاً ، لقتله مع أبي الخطّاب في أصحابه .
أقول : وحيث إنّه لم يذكر في خبر آخر ذمّه ولم يغمز فيه الشيخ في الرجال ،
وقد عدّه البرقي في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) بدون غمز وليست نسخة
الكشّي ممّا به وثوق ، فلعلّ " ابن أشيم " في خبره و " موسى بن أشيم " في عنوانه
من تحريفاته الشائعة الذائعة . ومرّ في عنوان " جعفر بن ميمون " وعنوان " حفص
ابن ميمون " المذكورين مع هذا في عنوان الكشّي تقريب تحريفه . وقد روى عتق
التهذيب ( 3 ) وزيادات إجاراته ( 4 ) وزيادات وصيّته عن ابن أشيم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
في عبد مأذون له في التجارة . . . الخبر ( 5 ) ، وهو أيضاً ظاهر في استقامته .
[ 7796 ]
موسى بن أكيل
النميري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
وعنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) له كتاب يرويه
جماعة ( إلى أن قال ) الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ابن رباط ، عن موسى .
وعنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محمّد بن سماعة ،
عن موسى .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 265 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 385 ، الجزء الثامن ح 8 .
( 3 ) التهذيب : 8 / 249 .
( 4 ) التهذيب : 7 / 234 .
( 5 ) التهذيب : 9 / 243 .