تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
كالبرق الخاطف ، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه ، قلت : وأنا على حالتي هذه ؟ قال : نعم ، قلت : إذن أكفيكهما ( 1 ) . [ 7696 ] المفضّل بن صدقة بن سعيد الحنفي ، أبو حمّاد قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " أُسند عنه " . ولا يبعد اتّحاده مع " المفضّل بن سعيد بن صدقة " المتقدّم عن النجاشي ، وكون أحدهما اشتباهاً . أقول : بل لا ريب ، ولم يرد خبر بواحد منهما ، كما مرّ ثمّة . لكنّ الصحيح هذا ، لتصديق الذهبي له ، فقال : " مفضّل بن صدقة أبو حمّاد الحنفي ، كوفي " ونقل رواية زيد بن أبي الزرقاء عن أبي حمّاد الكوفي ، عن زياد بن علاقة ، عن جرير ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من لا يَرحم لا يُرحم ، ومن لا يغفر لا يُغفر له ، ومن لا يتوب لا يتاب عليه " . ورواية ابن نمير ، عن أبي حمّاد ، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن جابر قال : لمّا جرّد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حمزة فلمّا رأى ما مُثّل به شهق . قلت : ولعلّ مراد الشيخ في الرجال بقوله " أُسند عنه " أحد هذين الخبرين أو كلاهما . وكيف كان ، فقال أيضاً : وكان أحمد بن محمّد بن شعيب يثني عليه ثناءً تامّاً ، وقال الأهوازي : كان عطاء بن مسلم يوثّقه ( إلى أن قال ) ثمّ ذكر وفاة مفضّل أبي حمّاد في سنة 161 وأنّه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة . [ 7697 ] المفضّل بن عمر قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " الجعفي الكوفي " وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : لقي أبا عبد الله ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 167 .