تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
لعمرو بن العاص ، فلمّا غلب أهل الشام على الفرات قال لمعاوية : سبحان الله ! أن سبقتم القوم إلى الفرات تمنعونهم عنه ، أما تعلمون أنّ فيهم العبد والأمة والأجير والضعيف ومن لا ذنب له ، هذا أوّل الجور ، لقد شجعت الجبان وبصرت المرتاب . فأغلظ له معاوية وقال لعمرو اكفني صديقك ، فأتاه عمرو فأغلظ له ، فقال الهمداني في ذلك : لعمر أبي معاوية بن حرب * وعمرو ما لدائهما دواء سوى طعن يحار العقل فيه * وضرب حين يختلط الدماء فلست بتابع دين ابن هند * طوال الدهر ما أرسى حِراء لقد ذهب العتاب فلا عتاب * وقد ذهب الولاء فلا ولاء وقولي في حوادث كلّ أمرِ * على عمرو وصاحبه العفاء ألا لله درّك يا بن هند * لقد ذهب الحياء فلا حياء أتحمون الفرات على رجال * وفي أيديهم الأسلُ الظماء وفي الأعناق أسياف حداد * كأنّ القوم عندكم نساء فترجو أن يجاوركم عليٌّ * بلا ماء وللأحزاب ماء دعاهم دعوةً فأجاب قومٌ * كجُرب الإبل خالطها هناء ثمّ سار في سواد الليل فلحق بعليّ ( عليه السلام ) ( 1 ) . [ 7637 ] معقل بن قيس قال : قال ابن أبي الحديد : أوفده عمّار إلى عمر مع الهرمزان في فتح تستر ، وكان من شيعة عليّ ( عليه السلام ) ( 2 ) . وفي غارات الثقفي : بعثه ( عليه السلام ) إلى بني ناجية بالأهواز ، وكتب إلى ابن عبّاس بإمداده بألفين مع أمير ، فإذا لقيه فالأمير معقل ( 3 ) . وأنّه ( عليه السلام ) لمّا أراد الرجوع إلى
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 163 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 15 / 92 . ( 3 ) الغارات : 1 / 348 .