علامة الأولياء ، والإشفاق من الشرك والنفاق ، هو من مزيد الإيمان لئلا يسكن العبد إلى شيء ولا يزكي نفسه بشيء . وقال سري السقطي : لو أنّ رجلا دخل إلى بستان فيه من جميع الأشجار عليها من جميع الأطيار فخاطبه كل طير منها بلغة فقال السلام عليك يا ولي الله فسكنت نفسه إلى ذلك كان أسيرا في أيديها .
قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد — صفحة 231
مساهمون: أبي طالب المكي
ص٢٣١