( 305 ) 101 . قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ما ضاع من مال في بَرّ ولا بحر إلاّ بمنع الزكاة ، فحصِّنوا أموالكم بالزكاة ، وداووا
مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أبواب البلاء بالاستغفار ( 1 ) .
( 306 ) 102 . قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
إنّ الصاعقة لا تصيب ذاكراً لله ، وما يصاد من الطير إلاّ ما ضيَّع التسبيح ، قلت : كيف
نداوي مرضانا بالصدقة ؟ قال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قيل له : يا رسول الله ! أيّ الصدقة أفضل ؟
قال : جهد المُقلِّ ، وإذا كان عندك مريض قد أعياك مرضه ، فخذ رغيفاً من خبزك
فاجعله في منديل أو خرقة نظيفة فكلَّما ( 2 ) دخل سائل فليعطه ( 3 ) منه كسرة ، ويقال له : ادع
لفلان ؛ فإنّه ( 4 ) يستجاب لهم فيكم ، ولا يستجاب لهم في أنفسهم ( 5 ) .
( 307 ) 103 . قال : وسمعته يقول :
كان لعائشة عبد يقال له : أبو ذكران ( 6 ) وكان يؤمّها منذ قبض الله رسولَه ( 7 ) إلى أن
ماتت .
( 308 ) 104 . وقال أيضاً عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
إنّ رجلاً أتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ! إنّ أهل بيتي أبوا إلاّ توثّباً ( 8 ) عليَّ ، وشتيمةً
هامش
1 . رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : المحاسن : 1 / 459 / 1062 عن إسحاق بن عمّار ، عمّن سمع بزيادة
في آخره .
2 . في " س " و " ه " : " وكلّما " .
3 . في " ح " : " فليعطيه " .
4 . في " ح " : " ويقال له : ادعو له لفلان فإنّهم " .
5 . رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الأمالي للصدوق : 550 / 734 عن عبد الله بن حمّاد وليس فيه ذيله ،
المحاسن : 1 / 459 / 1062 عن إسحاق بن عمّار ، عمّن سمع نحوه ، بحار الأنوار : 59 / 384 / 31 عن كتاب
جعفر بن محمّد بن شريح وليس فيه ذيله .
6 . في " م " و " ه " : " أبو ذكوان " .
7 . في " س " و " ه " : " قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " .
8 . " الوثب " الظفر وواثبه ساوره ، وتوثّب في ضيعتي : استولى عليها ظلماً وشتمه يشتمه ويشتمه شتماً سبّه
والاسم الشتيمة ورفضه يرفضه ويرفضه رفضاً ورفضاً تركه انتهى ، ورفْض الله كناية عن سلب الرحمة والنصرة
وإنزال العقوبة ( القاموس المحيط : 1 / 135 وج 4 / 135 وج 2 / 331 ) .