( 213 ) 9 . جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) :
إنّ المؤمن بركة على المؤمن ، وإنّ المؤمن حجّة لله ( 1 ) .
( 214 ) 10 . جابر قال : قال لنا أبو جعفر ( عليه السلام ) . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم - وهو في
بيت حفصة - :
اللهمّ ! أعط تلفاً ومنقلباً إلى النار مَن أبغض عليّاً وعاداه وأعان على ظلمه وظلَمَه
حقَّه ، اللهمّ ! أعط خلفاً ومنقلباً إلى الجنّة مَن أحبّ عليّاً وتولاّه وأبغض مَن عاداه وأعانه
على حقّه ، فقالت حفصة : يا رسول الله ! ومن أُمّتك من يبغض عليّاً ويعاديه ويعين
على ظلمه ، ويظلمه حقَّه ؟ قال : فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد هلكتِ أنتِ وأبوكِ أن كان
أبوكِ أوّلَ من يعين على ظلمه ، وكنتِ أنتِ فيمن عاداه ، قال : فقالت : يجيرني الله أنا
وأبي عن ذلك .
( 215 ) 11 . جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
التاركون لولاية عليّ ، والمنكرون لفضله ، والمضاهون أعداءه خارجون من
الإسلام ، مَن مات منهم على ذلك ، قال : فقالت أُمّ سلمة : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقد هلك
المبغضون عليّاً ، والتاركون لولايته ، والمنكرون لفضله ، والمضاهون أعداءه ، وإنّي
لأجد قلبي سليماً لعليّ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صدقتِ وتحزّزت ( 2 ) أما إنّ الله لا ينظر إليهم
يوم القيامة ولهم عذاب أليم ( 3 ) ولا يزكّيهم ولا يكلّمهم يوم القيامة ، ولهم عذاب أليم .
( 216 ) 12 . جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لا ينجو من النار وشدّة تغيّظها وزفيرها وقرنها وحميمها مَن عادى عليّاً وترك
هامش
1 . رواه عن غير جعفر بن محمّد بن شريح : الاختصاص : 27 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وليس فيه ذيله ، تحف العقول :
489 عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) وفيه " حجّة على الكافر " بدل " حجّة لله " ، بحار الأنوار : 2 / 283 / 62
عن كتاب جعفر بن محمّد بن شريح .
2 . في " س " و " ه " : " تحرّرت " .
3 . لم يرد " ولهم عذاب أليم " في " س " و " ه " .