( 26 ) 26 . زيد قال : سمعته يقول :
أُكتب على المتاع : بركة لنا ؛ فإنّه لا يزال البركة فيه والنماء . ( 1 )
( 27 ) 27 . زيد قال : سمعته يقول :
إذا أحرزت متاعاً فاقرأ آية الكرسيّ ، واكتبه وضَعْه ( 2 ) في وسطه ، واكتب : ( وَجَعَلْنَا
مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ ) ( 3 ) لا ضيعة على ما حفظ
الله ( فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) ( 4 ) ؛ فإنّك
تكون قد أحرزته ، ولا يوصل إليه بسوء إن شاء الله . ( 5 )
( 28 ) 28 . زيد قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) قد خرج من منزله فوقف على عتبة باب
داره ، فلمّا نظر إلى السماء رفع رأسه ، وحرّك إصبعه السبّابة ( 6 ) يديرها ، ويتكلّم بكلام
خفيّ لم أسمعه ، فسألته ، فقال :
نعم يا زيد ! إذا أنت نظرت إلى السماء فقل : يا من جعل السماء سقفاً مرفوعاً ، يا من
رفع السماء بغير عمد ، يا من سدّ الهواء بالسماء ، يا منزل البركات من السماء إلى
الأرض ، يا من في السماء ملكه وعرشه ، وفي الأرض سلطانه ، يا من هو بالمنظر
الأعلى ، يا من هو بالأُفق المبين ، يا من زيّن السماء بالمصابيح وجعلها رجوماً
للشياطين ، صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، واجعل فكري في خلق السماوات
والأرض واختلاف الليل والنهار ، ولا تجعلني من الغافلين ، وأنزِل عليّ بركات من
السماء ، وافتح لي الباب الذي إليك يصعد منه صالح عملي ( 7 ) ؛ حتّى يكون ذلك إليك
هامش
1 . رواه عن غير زيد الزرّاد : الفقيه : 3 / 201 / 3758 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) نحوه .
2 . تذكير الضميرين لعلّه باعتبار القرآن أو القول .
3 . يس ( 36 ) : 9 .
4 . التوبة ( 9 ) : 129 .
5 . رواه عن غير زيد الزرّاد : الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : 400 .
6 . كذا في " ح " و " س " و " ه " وفي " م " و " د " : " السبّاحة " .
7 . في " س " و " ه " : " صالح كلّ عمل " .