أولى وأحوط .
[ 1866 ] مسألة 24 : إذا مات الوليّ بعد الميّت قبل أن يتمكَّن من القضاء ففي الانتقال إلى الأكبر بعده إشكال ( 1 ) .
[ 1867 ] مسألة 25 : إذا استأجر الولي غيره لما عليه من صلاة الميّت فالظاهر أنّ الأجير يقصد النيابة عن الميّت لا عنه .
فصل في الجماعة
وهي من المستحبّات الأكيدة في جميع الفرائض ، خصوصاً اليومية منها وخصوصاً في الأدائية ، ولا سيّما في الصبح والعشاءين ، وخصوصاً لجيران المسجد أو من يسمع النداء ، وقد ورد في فضلها وذم تاركها من ضروب التأكيدات ما كاد يلحقها بالواجبات ، ففي الصحيح : « الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذّ أي الفرد بأربع وعشرين درجة » .
وفي رواية زرارة : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : ما يروي الناس أنّ الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاة ؟ فقال : « صدقوا » ، فقلت : الرجلان يكونان جماعة ؟ قال ( عليه السّلام ) : « نعم ، ويقوم الرجل عن يمين الإمام » .
وفي رواية محمّد بن عمارة ، قال : أرسلت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) أسأله عن الرجل يصلَّي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته في جماعة ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « الصلاة في جماعة أفضل » . مع أنّه ورد : أنّ الصلاة في مسجد
هامش
( 1 ) قد مرّ استثناء هذه الصورة من عدم الوجوب .