يتذكر الإنسان تلك الفظائع ، والفجائع ، التي ارتكبها الظالمون في حق أطهر وأقدس ناس كانوا على وجه الأرض . .
فلا عجب إذا رأيناه يضمّن شعره الكثير من الشكوى ، والاستغاثة الصادقة ، وإظهار المظلوميّة ، إذا أراد للقصيدة أن تكون مثيرة لعواطف الناس وأحاسيسهم في مناسبة عاشوراء بالذات . .
وقد يقف الثائر الذي تلمع في شعره نصول الأسنّة موقف المتظلم الشاكي ، والمستغيث برسول الله « صلى الله عليه وآله » لإظهار عظمة الفاجعة ، وهول الجريمة ، وفظاعة المأساة . .
سبب نسبة الرضيّ رحمه الله إلى الزيديّة :
وقد وجّه ابن عنبة نسبة الزيديّة إليه ، وقوله : بأنّه أحقّ من قريش بالإمامة ، بقوله :
« وأظنّ إنّما نسب إلى ذلك لما في أشعاره من هذا ، كقوله يعني نفسه :
هذا أمير المؤمنين محمد
طابت أرومه وطاب المحتد