أبي رافع ، عن أبي ذر ، أنّه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ :
" أنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق
تفرق بين الحق والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكفار " . ( 1 )
38 . ابن مردويه ، حدّثنا سليمان بن أحمد قال : حدّثنا عبد الله بن داهر ، قال :
حدّثني أبي ، عن الأعمش ، عن عبادة الأسدي ، عن ابن عباس ، قال :
ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين ، كتاب الله وعليّ بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول وهو آخذ بيد عليّ بن أبي
طالب : " هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو فاروق
هذه الأُمّة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب
الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو بابي الّذي أُوتى منه " . ( 2 )
د . صفوة الله ، ولي الله ، حجّة الله
39 . ابن مردويه ، عن ابن عباس ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) : " عليّ صفوة الله " . ( 3 )
هامش
1 . اليقين ، الباب 214 ، ص 199 . قال فيه : " فيما نذكره من كتاب سنة الأربعين لفضل الله الراوندي ، قال : أخبرنا
أبو النور الباقي قراءةً عليه ، قال : أخبرنا أبو الخير محمّد بن أحمد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو بكر بن
مردويه . . . " .
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 9 ، ص 102 ) ، قال : عن أبي ذر وسلمان ، قالا : أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) بيد عليّ فقال :
" إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأُمّة
يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين " .
رواه الطبراني والبزاز عن أبي ذر وحده وقال فيه : " أنت أوّل من آمن بي " ، وقال فيه : " والمال يعسوب الكفار " .
2 . اليقين ، الباب 204 ، ص 194 .
ورواه ابن حجر في لسان الميزان ( ج 2 ، ص 414 ) ، قال : قال ابن عباس : ستكون فتنة فمن أدركها فعليه
بخصلتين : كتاب الله وعليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وهو آخذ بيد عليّ : " هذا أوّل من
آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو فاروق هذه الأُمّة يفرق بين الحق والباطل ، فهو يعسوب
المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي " .
3 . مناقب سيّدنا عليّ ، ص 37 .