9 . ابن مردويه ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عاصم ، حدّثنا عمران الأشقر ، حدّثنا
قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وسلم )
مرض مرضة فأتته فاطمة تعوده ، فلمّا رأت ما برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الجهد
والضعف استعبرت فبكت حتّى سالت الدموع على خدّيها ، فقال لها رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا فاطمة ، إنّ لكرامة الله عزّ وجلّ إيّاكِ زوّجكِ من أقدمهم سلماً ، وأكثرهم
علماً ، وأعظمهم حلماً . إنّ الله تعالى أطلع إطلاعة إلى أهل الأرض فاختارني
منهم ، فبعثني نبياً مرسلاً ، ثمّ أطلع إطلاعة فاختار منهم بعلك ، فأوحى إليَّ أن
أزوّجه إيّاكِ ، وأتخذه وصيّاً " . ( 1 )
هامش
1 . المناقب ، الخوارزمي ، ص 112 ، ح 121 . قال فيه : أخبرني شهردار بن شيرويه الديلمي إجازةً ، أخبرني
عبدوس هذا كتابةً ، حدّثنا أبو طالب ، حدّثنا ابن مردويه . . . .
ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( ص 101 ، ح 144 ) قال : أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد
ابن سهل النحوي ( رحمه الله ) إذناً ، أنّ أبا الفتح محمّد بن الحسن البغدادي حدّثهم ، قال : قرئ على أبي محمّد جعفر بن
نصير الخلدي وأنا أسمع : حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان ، حدّثنا محمّد بن مرزوق ، حدّثنا حسين الأشقر ،
عن قيس ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الأنصاري : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرض مرضة ،
فدخلت عليه فاطمة - صلى الله عليها - تعوده ، وهو ناقة من مرضه ، فلمّا رأت ما برسول الله من الجهد والضعف
خنقتها العبرة حتّى خرجت دمعتها ، فقال لها : " يا فاطمة ، إن الله عزّ وجلّ اطّلع إلى الأرض إطّلاعة فاختار منها أباكِ
فبعثه نبيّاً ، ثمّ اطّلع إليها ثانيةً فاختار منها بعلكِ ، فأوحى إليَّ ، فأنكحته واتخذته وصيّاً . أما علمتِ يا فاطمة ، أنّ
لكرامة الله إيّاكِ زوّجكِ أعظمهم حلماً ! وأقدمهم سلماً ! وأعلمهم علماً ! " ، فسرّت بذلك فاطمة ( عليها السلام )
واستبشرت . . . .