451 . ابن مردويه ، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن عليّ بن خالد ، حدّثنا أحمد بن
زكريا ، حدّثنا ابن طهمان ، حدّثنا محمّد بن خالد الهاشمي ، حدّثنا الحسن
ابن إسماعيل بن حمّاد ، عن أبيه ، عن زياد بن المنذر ، عن محمّد بن عليّ بن
الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " كنت أنا وعليّ نوراً
بين يدي الله تعالى من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق
الله تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه ، فلم يزل الله تعالى ينقله من صلب
إلى صلب حتى أقرّه في صلب عبد المطلب ، فقسمه قسمين : قسماً في
صلب عبد الله ، وقسماً في صلب أبي طالب ، فعليّ منّي وأنا منه ، لحمه
لحمي ، ودمه دمي ، فمن أحبّه فبحبّي أحبّه ، ومن أبغضه فببغضي أبغضه " . ( 1 )
هامش
1 . المناقب ، الخوارزمي ، ص 145 ، ح 170 . ومقتل الحسين ( ص 50 ) ، قال الخوارزمي : أخبرني شهردار بن
شيرويه بن شهردار الديلمي إجازةً ، أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمداني كتابةً ، حدّثنا
الشريف أبو طالب الجعفري ، حدّثنا ابن مردويه الحافظ .
ورواه ابن مردويه على ما رواه الأمْر تْسَري في أرجح المطالب ( ص 459 ) .
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق ( ج 1 ، ص 151 ، ح 186 ) ، قال :
أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن يحيى العطشى ، أنبأنا
أبو سعيد العدوي الحسن بن عليّ ، أنبأنا أحمد بن المقدام العجلي أبو الأشعث [ السمرقندي الزاهد ] أنبأنا
الفضيل بن عياض ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن زاذان ، عن سلمان قال : سمعت حبيبي رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي الله مطيعاً ، يُسبّح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق آدم بأربعة
عشر ألف عام ، فلمّا خلق الله آدم ركز ذلك النور في صلبه ، فلم نزل في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب
عبد المطلب فجزء أنا وجزء عليّ " .
عنه رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ( الباب 87 ، ص 315 ) ، قال : أخبرنا أبو إسحاق الدمشقي ، أخبرنا
أبو القاسم الحافظ ، أخبرنا أبو غالب بن البناء . . . وذكر تمام السند ، وذكر مثله .
ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب ( ص 78 ، ح 130 - 132 ) .