400 . ابن مردويه ، عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : بينا أنا وعليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه )
في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن هذه الآية : ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن
رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) ، فقال : ما من رجل من قريش جرت عليه
المواسي إلاّ قد نزلت فيه طائفة من القرآن ، والله والله ، لأن تكونوا تعلمون ما
سبق لنا على لسان النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) أحب إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة
ذهباً وفضة ، والله إن مثلنا في هذه الأُمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، وإن
مثلنا في هذهِ الآية كمثل باب حطة في بني إسرائيل . ( 1 )
هامش
1 . مسند عليّ بن أبي طالب ، ج 1 ، ص 426 .
ورواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل ( ص 160 ) وليس فيه : " فقال : ما من رجل من قريش جرت عليه
المواسي الا وقد نزلت فيه طائفة من القرآن " . وفيه : " ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ " .
ورواه ابن مردويه كما في كنز العمّال ( ج 2 ، ص 434 ) ، وفيه : ( ما سبق لنا أهل البيت على لسان النبيّ ) .
ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( ص 270 ، ح 318 ) ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ
ابن محمّد البيّع مكاتبة ، حدّثنا أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، حدّثنا أبو العباس ابن عقدة الحافظ ، حدّثنا
يحيى بن زكريّا ، حدّثنا عليّ بن يوسف بن عمير ، حدّثنا أبي ، قال : أخبرني الوليد بن المسيب ، عن أبيه ، عن
المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليّاً يقول : ما نزلت آية في كتاب الله - جلّ وعزّ - إلاّ وقد
علمت متى نزلت ؟ وفيم أُنزلت ؟ وما من قريش رجل إلاّ وقد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنّة أو نار .
فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فما نزلت فيك ؟ فقال : لولا أنّك سألتني على رؤسي الملأ ما حدّثتك ، أما
تقرأ : ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) ؟ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بينة من ربّه ، وأنا الشاهد منه
أتلوه وأتبعه . والله ، لأن تعلمون ما خصنا الله عزّ وجلّ به أهل البيت أحبّ إليّ ممّا على الأرض من ذهبة حمراء أو
فضة بيضاء .