20 / قوله تعالى : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) [ الآية : 181 ] .
356 . ابن مردويه ، حدّثني أحمد بن محمّد بن السري ، حدّثنا المنذر بن محمّد بن
المنذر ، حدّثني أبي ، حدّثني عمي الحسين بن سعيد ، حدّثني أبي ، عن أبان
ابن تغلب ، عن فضيل ، عن عبد الملك الهمداني ، عن زاذان ، عن عليّ ( عليه السلام ) :
تفترق هذه الأُمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، ثنتان وسبعون في النّار ، وواحدة
في الجنّة وهم الّذين قال الله عزّ وجلّ : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
يَعْدِلُونَ ) ، وهم أنا وشيعتي . ( 1 )
هامش
1 . المناقب ، الخوارزمي ، ص 331 ، ح 351 ، قال : وبهذا الإسناد [ أي : إسناد الحديث 350 وهو : أخبرني الشيخ
الإمام شهاب الدين سعد بن عبد الله الهمداني ، أخبرني الحافظ أبو عليّ الحسن بن أحمد الحداد قال : أخبرني
الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر بن إبراهيم الطهراني ] عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه . . . .
ورواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل ( ص 158 ) ومفتاح النجا ( ص 42 ) وأرجح المطالب ( ص 83 ) وكشف
الغمّة ( ج 1 ، ص 321 ) وتأويل الآيات الظاهرة ( ج 1 ، ص 190 ) .
رواه السيوطي في الدرّ المنثور ( ج 3 ، ص 149 ) ، قال : أخرج أبو الشيخ عن عليّ بن أبي طالب قال : لتفترقن
هذه الأُمة على ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النّار إلاّ فرقة ، يقول الله : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
يَعْدِلُونَ ) فهذه هي الّتي تنجو من هذه الأُمة .
ورواه بنحو آخر في ج 3 ، ص 136 .
وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 204 ) ، قال : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا عليّ بن
الحسين ، أخبرنا محمّد بن عبيد الله ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن سليمان العطاردي بالبصرة ، أخبرنا أبو معاوية ،
عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله عزّ وجلّ : ( وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ ) قال : يعني من أُمة محمّد أُمة ، يعني
عليّ بن أبي طالب . ( يَهْدُونَ بِالْحَقِّ ) يعني : يدعون بعدك يا محمّد إلى الحق . ( وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) في الخلافة
بعدك . ومعنى الأُمة : العلم في الخير ، نظيرها : ( إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ أُمَّةً ) [ النحل : 120 ] يعني : علماً في الخير ،
معلّما للخير .