لكن الحق أحق أن يتبع ، ومن يرد الله بعمله لا يعدم ناصراً : ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) .
وفي هذه الغزوة مآخذ كثيرة ، حين صور حوادثها كما يشتهي أن تكون ، ولا حاجة بنا لذكرها ، بل نَكِلُ ذلك لمن يراجع كتابه مع سيرة ابن هشام ، من ذوي الفطنة والإنصاف !
* *
نقد كتاب حياة محمد ( ص ) — صفحة 79
مساهمون: السيد عبد الحسين نور الدين العاملي
ص٧٩