Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 382

Contributors:

P.382
وفي يوم السبت رابع عشر جمادي الأولى المقدم ذكره استقر الأمير تنبك المعلم أحد المقدمين أمير حاج المحمل عوضا عن جانبك كوهية وكان تنبك هذا قد ولي قبل تاريخه إمرة الركب الأول فلما صار أحد مقدمي الألوف استقر أمير الحاج وولى بعده بمدة تنبك الأشقر الأشرفي أمير الركب الأول وفيه كان تمام نفقة المماليك السلطانية بعد أن فرقت على أقبح وجه وأظهر عجز لأنهم لم ينفقوا على أحد من الأمراء إلا من ندب إلى السفر ولا على أولاد الناس ولا على الخدام الطواشية ولا على أحد من المتعممين ومع هذا كله فرقت النفقة في مدة طويلة كإعطاء المديون المماطل لغريمه ولما فرقت النفقة خلع السلطان على القاضي علم الدين كاتب المماليك وعلى ولده بالتحدث عن خوند زوجة السلطان في تعلقاتهما وفيه استقر الأمير جكم الظاهري أحد الأمراء الأجلاب حاجبا ثانيا عوضا عن الأمير قانى بك السيفي يشبك بن أزدمر بحكم استعفائه عن الإمرة والوظيفة معا وفي يوم الاثنين سادس عشره استقر الأمير دولات باي حمام الأشرفي أحد أمراء العشرات رأس نوبة ثانيا عوضا عن تنبك المعلم على إمرة عشرة كما كان أولا وفيه استقر الأمير برسباي قرا الظاهري أحد أمراء العشرات ورأس نوبة خازندارا عوضا عن سودون الأفرم المنتقل إلى تقدمة ألف واستقر فارس السيفي دولات باي أحد أمراء العشرات زرد كاشا عوضا عن طوخ الأبو بكري المؤيدي على إمرة عشرة وفي آخر هذا النهار وصل الأمير قرقماس أمير سلاح ورفيقاه قلمطاي وأرغون شاه من سجن الإسكندرية وباتوا بالميدان الناصري وطلعوا من الغد إلى القلعة فقام السلطان إلى قرقماس المذكور واعتنقه وأجلسه فوق أمير سلاح على ميسرته ثم خلع عليه كاملية بمقلب سمور ونزل هو ورفيقاه إلى دورهم