تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
واستهلت سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بيوم الأحد ويوافقه تاسع مسرى ففي يوم السبت سابعه الموافق لخامس عشر مسرى أو في النيل ونزل السلطان الملك الظاهر خشقدم وعدى النيل وخلق المقياس وعاد وفتح خليج السد على العادة وفي يوم الخميس ثاني عشره ورد الخبر من نائب حلب يشبك البجاسي أن شاه سوار نائب أبلستين خرج عن طاعة السلطان ويريد المشي على البلاد الحلبية فرسم السلطان في الحال بخروج نائب طرابلس ونائب حماة إلى جهة البلاد الحلبية لمعاونة نائب حلب إن حصل أمر ثم عين السلطان تجريدة من مصر إلى جهات البلاد الحلبية إن ألجات الضرورة إلى سفرهم والذين عينهم في هذه التجريدة من أمراء الألوف الأتابك يلباي وأمير سلاح قرقماس وأمير مجلس تمر بغا وقانى بك المحمودي ومغلباي طاز المؤيدي وذكر أنه تعين عدة كبيرة من أمراء الطبلخانات والعشرات وألف مملوك من المماليك السلطانية هذا والسلطان قد بدأ فيه التوعك من يوم عاشوراء وهذا المرض الذي مات فيه ثم لهج السلطان بعزل يشبك البجاسي نائب حلب وتولية الأمير مغلباي طاز المؤيدي المقدم ذكره عوضه في نيابة حلب ثم في يوم الخميس تاسع عشره ورد الخبر بأن إقامة الحاج التي جهزت من القاهرة أخذت عن آخرها أخذها مبارك شيخ بني عقبة بمن كان معه من العرب وأنه قتل جماعة ممن كان مع الإقامة المذكورة منهم جارقطلو السيفي دولات باي أحد أمراء آخورية السلطان فعظم ذلك على السلطان وزاد توعكه وعلى الناس قاطبة وضر أخذ إقامة الحاج غاية الضرر وأشرف غالبهم على الموت
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 300 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي