Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 271

Contributors:

P.271
وأمر رجوع جانم أنه كان لما وصل إلى تل باشر وقع بينه وبين تركمان حسن بك الذين كانوا معه كلام طويل ذكرناه في الحوادث فتركوه وعادوا فتلاشى أمر جانم لذلك وعاد وفي يوم الخميس سابع عشر شوال خرج الأمير بردبك الظاهري أمير حاج المحمل بالمحمل إلى بركة الحاج دفعة واحدة وكانت العادة قديما أن ينزل بالريدانية ثم يرحل إلى بركة الحاج وكان أمير الركب الأول في هذه السنة الناصري محمد ابن الأتابك جرباش المحمدي وفي يوم الاثنين حادي عشرينه استقر القاضي محب الدين بن الشحنة قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية بعد استعفاء شيخ الإسلام سعد الدين سعد بن الديري لضعف بدنه وكبر سنه واستقر أخوه القاضي برهان الدين إبراهيم بن الديري كاتب السر الشريف عوضا عن قاضي القضاة محب الدين بن الشحنة المقدم ذكره وفي يوم الخميس رابع عشرينه استقر القاضي نور الدين بن الإنبابي عين موقعي الدست الشريف في نيابة كتابة السر بعد عزل لسان الدين حفيد القاضي محب الدين ابن الشحنة فحينئذ أعطى القوس لراميه والقلم لباريه فإنه حق لهذه الوظيفة وأهل لها ثم في رابع ذي القعدة توفيت بنت خوند الأحمدية زوجة السلطان وهي بنت أبرك الجكمي أحد أمراء دمشق وقد تزوجها الزيني عبد الرحيم ابن قاضي القضاة بدر الدين العيني فولدت منه الشهابي أحمد بن العيني الآتي ذكره في محله وفي يوم الاثنين سادس ذي القعدة عزل السلطان القاضي برهان الدين إبراهيم بن الديري عن وظيفة كتابة السر بعد أن باشرها خمسة عشر يوما وكان سبب عزله أنه