Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 264

Contributors:

P.264
ثم استهلت سنة ست وستين وثمانمائة ففي يوم الأربعاء ثاني المحرم وصل الخبر بأن الأمير إياسا المحمدي الناصري نائب طرابلس وصل من جزيرة قبرس إلى ثغر دمياط بغير إذن السلطان وفيه نفى السلطان خير بك البهلوان وقانم الصغير الأشرفيين إلى البلاد الشامية وكلاهما أمير عشرة وفي يوم الخميس ثالث المحرم عين السلطان مع سليمان بن عمر الهواري تجريدة من المماليك السلطانية وعليهم ثلاثة أمراء أشرفية جكم خال العزيز وأيد كي ومغلباي فتأمل حال الأشرفية من الآن ثم في يوم الاثنين سابع المحرم استقر الأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي زرد كاشا عوضا عن سنقر قرق شبق الأشرفي بحكم القبض عليه واستقر سودون الظاهري الأفرم خازندارا كبيرا عوضا عن قانم طاز بحكم القبض عليه أيضا وأنعم السلطان في هذا اليوم على جماعة كثيرة بأمريات وإقطاعات ووظائف باستحقاق وغير استحقاق كما هي عوائد أوائل الدول ثم في ليلة الثلاثاء ثامن المحرم سافر الأمير قانى باي المحمودي الظاهري المشد إلى ثغر دمياط للقبض على الأمير إياس الناصري نائب طرابلس وإيداعه السجن لكونه حضر من قبرس وترك من بها من عساكر المسلمين ثم عين السلطان جماعة من الأشرفية الكبار والأشرفية الصغار إلى سفر قبرس وأميرهم مغلباي البجاسي أتابك طرابلس وكان مغلباي حضر مع إياس وفي يوم الاثنين رابع عشر المحرم استقر قراجا العمرى ثاني رأس نوبة وأمير مائة ومقدم ألف بدمشق على إقطاع هين وقراجا هذا أيضا ممن كان انضم على جرباش من خجداشيته واستقر تنم الحسيني الأشرفي عوضه رأس نوبة ثانيا