تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وفاة الأمير يونس المؤيدي الدوادار الكبير صهره زوج أخته بعد يوم ثم تزوجها الأمير كسباي الخشقدمي الدوادار الثاني فقبل دخولها ماتت معه وكان عمره وقت سلطنته نيفا وثلاثين سنة فإن مولده وأبوه نائب بغزة وكانت مدة سلطنة الملك المؤيد أحمد على مصر أربعة أشهر وأربعة أيام مرت أيامه كالدقائق لسرعتها وحسن أوقاتها ودام في الإسكندرية وقد كمل له بها الآن مدة عشر سنين سواء ولما مات الظاهر خشقدم وتسلطن الملك الظاهر تمر بغا الظاهري ففي أول يوم رسم بإطلاق الملك المؤيد أحمد من سجن الإسكندرية ورسم له بأن يسكن في الإسكندرية في أي بيت شاء وأنه يحضر صلاة الجمعة راكبا وأرسل إليه خلعة وفرسا بقماش ذهب فاستمر يركب ولما تسلطن صهره الملك الأشرف قايتباي زاد في إكرامه وبقي يسافر وصاهره على ابنته الأمير يشبك من مهدي الظاهري الدوادار الكبير ودام وهذه السنة وهي سنة خمس وستين وثمانمائة هي التي اتفق فيها أن حكم فيها ثلاثة ملوك حكم الملك الأشرف إينال من أولها إلى نصف جمادى الأولى وحكم ولده الملك المؤيد هذا من نصف جمادى الأولى المذكورة إلى تاسع عشر شهر رمضان فقط وحكم الملك الظاهر خشقدم من تاسع عشر شهر رمضان فقط إلى آخرها وسنذكر وفيات هذه السنة بتمامها في محلها في أول سنين سلطنة الملك الظاهر خشقدم حسبما اصطلحنا عليه في مصنفنا هذا إن شاء الله تعالى