Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 216

Contributors:

P.216
وتوفى الأمير سيف الدين يشبك بن عبد الله الساقي الظاهري بالطاعون في يوم الأحد تاسع عشر شهر رجب بعد أن تأمر بأيام وكان مشهورا بالشجاعة والإقدام قلعت عينه في واقعة الملك المنصور عثمان مع الأشرف إينال وكان من حزب ابن أستاذه الملك المنصور رحمه الله وعفا عنه وتوفى الأمير سيف الدين يرشباي بن عبد الله الإينالي المؤيدي الأمير آخور الثاني كان وأحد أمراء الطبلخانات الآن وهو مجاور بمكة المشرفة في شهر رجب وقد ناهز الستين من العمر وكان من مماليك الملك المؤيد شيخ اشتراه بعد سلطنته وصار خاصكيا بعد موته إلى أن تأمر عشرة في دولة الملك الظاهر جقمق وصار أمير آخور ثالثا ثم نقل بعد مدة إلى الأمير آخورية الثانية وإمرة طبلخاناه بعد موت خجداشه سودون المحمدي المعروف بأتمكجي فدام على ذلك إلى أن قبض عليه الملك المنصور عثمان مع دولات باي الدوادار ويلباي الإينالي المؤيديين وحبس يرشباي هذا بسجن الإسكندرية إلى أن أطلقه الملك الأشرف وأرسله مع خجداشه يلباي إلى دمياط ثم استقدمهما بعد أيام يسيرة إلى القاهرة وأنعم على يرشباي المذكور بإمرة عشرة ثم بإمرة طبلخاناه بعد انتقال الأمير بايزيد التمر بغاوى إلى تقدمة ألف ثم سافر إلى مكة رأسا على المماليك السلطانية بها في سنة ثلاث وستين فمات بمكة رحمه الله تعالى وكان رجلا طوالا مليح الشكل والهيئة حشما وقورا مع إسراف على نفسه عفا الله عنه بمنه وكرمه وتوفى القاضي كمال الدين أبو الفضل محمد بن ظهيرة المكي المخزومي الشافعي قاضي جدة وهو معزول عنها بعد مرض طويل بالمدينة الشريفة وكان من خيار