Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 207

Contributors:

P.207
أن مات وكان مهملا مسرفا على نفسه وعنده فشار كبير ومجازفات في كلامه رحمه الله وتوفى الشيخ الإمام الفقيه الواعظ الصوفي شمس الدين محمد الحموي الأصل الحلبي الشافعي المعروف بابن الشماع في ذي القعدة بالمدينة الشريفة قاصدا الحج ودفن بالمدينة يوم دخول الحاج الشامي إليها وكان حلو اللسان مليح الشكل طلق العبارة والمحاضرة ولكلامه طلاوة ورونق وموقع في النفوس رحمه الله تعالى وتوفي الأمير سيف الدين قانى باي المؤيدي المعروف بقراسقل أحد أمراء العشرات بمدينة طرابلس في توجهه من الديار المصرية في البحر إلى الجون صحبة الأمراء المصريين وقد ناهز الستين من العمر أو جاوزها بيسير وكان من مماليك الملك المؤيد شيخ ممن صار خاصكيا في دولة الظاهر جقمق وساقيا ثم تأمر عشرة إلى أن مات وكان ساكنا مهملا مع إسراف على نفسه عفا الله عنا وعنه وتوفى الأمير سيف الدين بايزيد بن عبد الله التمر بغاوى أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في يوم الثلاثاء ثامن عشر ذي القعدة ودفن من يومه وقد ناهز السبعين وكان من مماليك الأمير تمربغا المشطوب الظاهري برقوق وخدم بعده عند جماعة من الأمراء وتشتت في البلاد إلى أن اتصل بخدمة الملك الظاهر ططر قبل سلطنته فلما تسلطن جعله خاصكيا ثم ساقيا في أوائل دولة الأشرف برسباي ودام على ذلك دهرا طويلا إلى أن أمره الأشرف عشرة في أواخر دولته فدام على تلك العشرة أيضا دهرا طويلا إلى أن أنعم عليه الملك الأشرف إينال بإمرة طبلخاناه ثم نقله إلى تقدمة ألف في حدود سنة ستين للين جانبة لا لمحله الرفيع ولا لعظم شوكته فدام على